םـl םـثـlـيl בـــב
10-24-2008, 01:04 PM
كتاب طبي شامل، يشرح بإسهاب وتبسيط أهم عوارض وأسباب، وطرق علاج أمراض القلب والشرايين؛ من تأليف الدكتور طلال حسن حمّود، الإختصاصي في أمراض القلب والشرايين والطب التدخلي للقلب.
سنلقي الضوء على مقدمة الكتاب وخاتمته والسيرة الذاتية للمؤلف، ثم نسرد العناوين الرئيسية لمحتوياته على الشكل التالي:
المقدمة
لا تزال أمراض القلب والشرايين تشكل السبب الأول للوفيات في العالم، خصوصاً في الدول المتقدمة، وهي المسؤولة عن 40 % تقريباً من إجمالي الوفيات في هذه الدول. هذه الأمراض تزداد بشكل مستمر في الدول المتقدمة وأيضاً في الدول النامية، حيث يعيش مئات الملايين من السكان في حالة توترٍ دائم نتيجة أوضاع إجتماعية، إقتصادية ونفسية ضاغطة، واستغراق في أنماط حياتية وعادات غذائية مؤذية جداً لصحتهم بشكل عام ولصحة قلوبهم وشرايينهم بشكل خاص. وهذا ما ينطبق على واقعنا في لبنان، حيث كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن هذه الأمراض الرائجة جداً، بحيث أننا أصبحنا نسمع كل يوم تقريباً عن حالة وفاة فجائية بسبب ذبحة قلبية حادة أصابت من دون سابق إنذار أحد أهلنا الأعزاء أو عن صديق هنا أو هناك خضع لعملية تمييل لشرايين القلب أو لعملية توسيع لأحد شرايين قلبه التاجية أو لعملية قلب مفتوح من أجل إعادة تغذية عضلة القلب بشكل طبيعي.
هذا الكتاب يحاول بشكل علمي مبسط وعن طريق إعتماد عدد كبير من الصور الحديثة والرسوم الإيضاحية، إلقاء الضوء على نواح متعددة تتعلق بأمراض تصلب الشرايين التاجية للقلب، حيث يتعرض الكتاب في البداية وبشكل موجز ودقيق لأهم أنواع أمراض القلب والشرايين ولآخر المعطيات حول إنتشار أمراض تصلب الشرايين التاجية للقلب في لبنان. ثم نتعرف على أسباب هذه الأمراض، أعراضها وعلاماتها والطرق المتبعة في تشخيصها، وفي هذا المجال نتكلم بشكل موسع عن عمليات التمييل، أهدافها، تقنياتها وأعراضها الجانبية. ثم يأتي الحديث عن مختلف طرق علاج هذه الأمراض بأشكالها الدوائية والجراحية أو بواسطة الطرق التدخلية أو الغازية، أي بواسطة تقنيات توسيع الشرايين بالبالون والرسور، ونتطرق لآخر التطورات العلمية الحديثة في هذا المجال. ثم نقدم النصائح التي يجب إتباعها بعد إجراء أي نوع من هذه العلاجات، لكي يعود المريض بسرعه لممارسة حياته الطبيعية.
وفي النهاية نعرض للقارئ الكريم أهم الوسائل المتبعة للوقاية من هذه الأمراض، وأهمية وفائدة التمارين الرياضية والنظام الغذائي الصحي للقلب.
راجين التوفيق في الإجابة من خلال كتابنا المبسط هذا عن بعض الأسئلة المهمة المتعلقة بهذا المجال، وأن نكون قد أصبنا الأهداف المنشودة من كتابة هذه الصفحات من خلال توعية القارئ الكريم وتثقيفه وزيادة معلوماته في هذه المواضيع.
سنلقي الضوء على مقدمة الكتاب وخاتمته والسيرة الذاتية للمؤلف، ثم نسرد العناوين الرئيسية لمحتوياته على الشكل التالي:
المقدمة
لا تزال أمراض القلب والشرايين تشكل السبب الأول للوفيات في العالم، خصوصاً في الدول المتقدمة، وهي المسؤولة عن 40 % تقريباً من إجمالي الوفيات في هذه الدول. هذه الأمراض تزداد بشكل مستمر في الدول المتقدمة وأيضاً في الدول النامية، حيث يعيش مئات الملايين من السكان في حالة توترٍ دائم نتيجة أوضاع إجتماعية، إقتصادية ونفسية ضاغطة، واستغراق في أنماط حياتية وعادات غذائية مؤذية جداً لصحتهم بشكل عام ولصحة قلوبهم وشرايينهم بشكل خاص. وهذا ما ينطبق على واقعنا في لبنان، حيث كثر الحديث في السنوات الأخيرة عن هذه الأمراض الرائجة جداً، بحيث أننا أصبحنا نسمع كل يوم تقريباً عن حالة وفاة فجائية بسبب ذبحة قلبية حادة أصابت من دون سابق إنذار أحد أهلنا الأعزاء أو عن صديق هنا أو هناك خضع لعملية تمييل لشرايين القلب أو لعملية توسيع لأحد شرايين قلبه التاجية أو لعملية قلب مفتوح من أجل إعادة تغذية عضلة القلب بشكل طبيعي.
هذا الكتاب يحاول بشكل علمي مبسط وعن طريق إعتماد عدد كبير من الصور الحديثة والرسوم الإيضاحية، إلقاء الضوء على نواح متعددة تتعلق بأمراض تصلب الشرايين التاجية للقلب، حيث يتعرض الكتاب في البداية وبشكل موجز ودقيق لأهم أنواع أمراض القلب والشرايين ولآخر المعطيات حول إنتشار أمراض تصلب الشرايين التاجية للقلب في لبنان. ثم نتعرف على أسباب هذه الأمراض، أعراضها وعلاماتها والطرق المتبعة في تشخيصها، وفي هذا المجال نتكلم بشكل موسع عن عمليات التمييل، أهدافها، تقنياتها وأعراضها الجانبية. ثم يأتي الحديث عن مختلف طرق علاج هذه الأمراض بأشكالها الدوائية والجراحية أو بواسطة الطرق التدخلية أو الغازية، أي بواسطة تقنيات توسيع الشرايين بالبالون والرسور، ونتطرق لآخر التطورات العلمية الحديثة في هذا المجال. ثم نقدم النصائح التي يجب إتباعها بعد إجراء أي نوع من هذه العلاجات، لكي يعود المريض بسرعه لممارسة حياته الطبيعية.
وفي النهاية نعرض للقارئ الكريم أهم الوسائل المتبعة للوقاية من هذه الأمراض، وأهمية وفائدة التمارين الرياضية والنظام الغذائي الصحي للقلب.
راجين التوفيق في الإجابة من خلال كتابنا المبسط هذا عن بعض الأسئلة المهمة المتعلقة بهذا المجال، وأن نكون قد أصبنا الأهداف المنشودة من كتابة هذه الصفحات من خلال توعية القارئ الكريم وتثقيفه وزيادة معلوماته في هذه المواضيع.